السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
166
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
الحيّ من الميّت وتخرج الميّت من الحيّ وترزق من تشاء بغير حساب . هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذّلّ وكبّره تكبيرا ، وهو اللّه الّذي لا يعرف له سميّ ، وهو الرّجاء والمرتجى والملتجأ وإليه المشتكى ، ومنه الفرج والرّخاء . وأسألك يا اللّه بحقّ هذه الأسماء الجليلة الرّفيعة عندك ، العالية المنيعة الّتي اخترتها لنفسك ، واختصصتها لذكرك ، ومنعتها جميع خلقك ، وأفردتها عن كلّ شيء دونك ، وجعلتها دليلة عليك وسببا إليك ، فهي أعظم الأسماء « 1 » وأجلّ الأقسام وأفخر الأشياء وأكبر العزائم وأوثق الدّعائم ، لا تردّ داعيك بها ولا تخيّب راجيك والمتوسّل إليك ، ولا يذلّ من اعتمد عليك ، ولا يضام من لجأ إليك ولا يفتقر سائلك ولا ينقطع رجاء مؤمّلك ، ولا تخفر ذمّته ولا تضيع حرمته . فيا من لا يعان ولا يضام ولا يغالب ولا ينازع ولا يقاوم ، اغفر لي ذنوبي كلّها وأصلح لي شؤوني كلّها ، ( واكفني ) « 2 » في الدّنيا والآخرة ، ( وعافني في الدّنيا والآخرة ، واحفظني في الدّنيا والآخرة ) « 3 » ،
--> ( 1 ) - في « ط » و « ع » و « م » : الأشياء . ( 2 ) - ليس في « ط » و « ع » . ( 3 ) - ليس في « ع » و « م » ، وفي « ع » : واسترني في الدنيا والآخرة وعافني في الدنيا والآخرة .